رفيق العجم
132
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
شروطها وأخرى من كيفية الترتيب والنظم ، وإن كانت المقدّمات صحيحة يقينية ، ومرة منهما جميعا ( مس 1 ، 29 ، 4 ) - أقل ما ينتظم منه برهان مقدّمتان أعني علمين يتطرق إليهما التصديق والتكذيب ( مس 1 ، 29 ، 14 ) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة وأقسامها ثم في الألفاظ المفردة ووجوه دلالتها ، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا والمعنى مفردا ألّفنا معنيين وجعلناهما مقدّمة ، وننظر في حكم المقدّمة وشروطها ، ثم نجمع مقدّمتين ونصوغ منهما برهانا وننظر في كيفية الصياغة الصحيحة وكل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال ( مس 1 ، 30 ، 2 ) - البرهان عبارة عن مقدّمتين معلومتين تؤلّف تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص فيتولّد بينهما نتيجة وليس يتّحد نمطه بل يرجع إلى ثلاثة أنواع مختلفة المأخذ والبقايا ترجع إليها ( مس 1 ، 37 ، 18 ) - مجموع أجزاء البرهان أربعة أمور إلّا أن أمرا واحدا يتكرّر في المقدّمتين فيعود إلى ثلاثة أجزاء بالضرورة ، لأنها لو بقيت أربعة لم تشترك المقدّمتان في شيء واحد وبطل الازدواج بينهما فلا تتولّد النتيجة ( مس 1 ، 38 ، 10 ) - مهما كانت المقدّمات معلومة كان البرهان قطعيا وإن كانت مظنونة كان فقهيا وإن كانت ممنوعة فلا بدّ من إثباتها . وأمّا بعد تسليمها فلا يمكن الشكّ في النتيجة أصلا ( مس 1 ، 39 ، 2 ) - البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا ( مس 1 ، 43 ، 7 ) - « البرهان » نوع من « القياس » . إذ « القياس » اسم عام . و « البرهان » اسم خاص لنوع منه ( ع ، 70 ، 4 ) - البرهان الحقيقي ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره ، ويكون ذلك بحسب مقدّمات البرهان ، فإنها تكون يقينيّة أبديّة لا تستحيل ولا تتغيّر أبدا ( ع ، 245 ، 20 ) - أكثر الغلط يكون في المبادرة إلى تسليم مقدّمات البرهان على أنّها أوّلية ، ولا تكون أوّلية ، بل ربّما تكون محمودة مشهورة ، أو وهميّة ( ع ، 246 ، 24 ) - ( يلتئم البرهان ب ) مبادئ وموضوعات ومسائل . فالموضوعات : نعني بها ما يبرهن فيها . والمسائل : ما يبرهن عليها . والمبادئ : ما يبرهن بها ( ع ، 250 ، 19 ) - إصطلح المنطقيون على تخصيص اسم البرهان بما ينتج اليقين الكلّي الدائم الضروري ( ع ، 257 ، 7 ) - فائدة البرهان ظهور الحق وحصول اليقين ( م ، 52 ، 13 ) برهان الاستدلال - برهان الاستدلال . وهو : الاستدلال على الشيء بما ليس علّة موجبة له ، ولكن تثبت علّته بوجه من الدلالة معقولة . ولا حرج في تسمية برهان الاعتلال : استدلالا . فإن العلّة مع الإيجاب للمعلول ، تدلّ على المعلول . ولكن المعلول قد يدلّ على